تعرض الوزير الأول، عباس الفاسي، صباح اليوم الجمعة، بكورنيش أكادير، إلى اعتداء من طرف لاعب سابق بفريق الرجاء (ل.ل)، بسبب رفض الوزير الأول الحديث معه. وجرى اعتقال المعتدي من طرف رجال أمن كانوا قريبين من الوزير الأول، ونقلوا المعتدي إلى الدائرة الأمنية السادسة قبل أن تتسلمه عناصر من الاستعلامات العامة لتعميق البحث معه. ورفض عباس الفاسي التوجه إلى مصحة خصوصية لتلقي العلاج، بعد حادث الاعتداء الجسدي، وفضل العلاج بالمصحة الصغيرة الموجودة بالفندق الذي يقيم فيه. وكان عباس الفاسي حل بمدينة أكادير بداية الأسبوع الجاري لقضاء عطلته الصيفية، كما جرت العادة بذلك منذ سنين طويلة.


